الثلاثاء

يوسف زيدان يصدم الجميع : "الأقصى" بناه "الراجل السافل" عبدالملك بن مروان بديلا عن الكعبة




قال الدكتور يوسف زيدان، الروائي والمفكر، إن معدلات التضخم تسير ببطء، وأن الناس ستظل تعاني، من الظروف الاقتصادية، مضيفًا: "صعبان عليا حالنا"، لافتا إلى أن القاهرة كانت منارة الثقافة في منتصف القرن العشرين.

مصر وفلسطين
وعلق "زيدان" على تطورات القضية الفلسطينية، خلال لقائه مع برنامج "كل يوم"، المذاع على قناة ON-E الفضائية، ويقدمه عمرو أديب، الأحد، قائلا إن مصر خسرت 100 ألف مصري من أجلها، مشيرا إلى أن هناك حالة جهل بين الناس، واصفا القضية بأنها "مائعة".

المسجد القصى
وكشف الروائي أن هناك فرق بين المسجد الأقصى، ومسجد قبة الصخرة حيث بناهم الخليفة الأموي الخامس، عبدالملك بن مروان، الذي وصفه بأنه "راجل سافل"، حيث هدم الكعبة مرتين، مرة عندما كان أميرا، والأخرى عندما كان خليفة، موضحا أن "قبة الصخرة"، والصورة الأولى من المسجد الأقصى، أنشأهم عبدالملك بن مروان، لافتا إلى أنه بناهم ليكونوا بديلا عن الكعبة.



تاريخ الأقصى
ولفت إلى أن المسجد الأقصى كان مصلى على قطعة أرض كانت عبارة مكان للقمامة وروث البهائم، فقام عمر بن الخطاب بتنظيفه والصلاة فيه، فبدأ الناس يصلون فيه، ومن هنا بدأ الناس يربطون بين هذا المكان وقصة الإسراء والمعراج.

الدعوة للمقاطعة
أما عن الدعوة للجهاد، فقد شدد "زيدان" على أن من يقومون بذلك، مثل يوسف القرضاوي، لا يفهمون شيئا، ونقباء النقابات المصرية يزايدون على المقاطعة من أجل الانتخابات.

الصوفية والسعادة
وعن الصوفية، قال زيدان إن الأغنياء تعساء، والسعادة ليس لها علاقة بالماديات، موضحا أن نسبة الانتحار في بلد مثل السويد أكثر من السودان، لافتا إلى أن المستوى المادي في لبنان أعلى من السودان، ومع ذلك اللبنانيين قلقين، ولكن في السودان هادئين، مؤكدا أن التصوف يجعل الأشياء المادية تفقد سيطرتها على الإنسان.

الصوفيين والمظاهر المادية
ولفت إلى أن الصوفيين لا يهتمون بالمظاهر والماديات، وكانوا يرتدون الصوف، لأنه رخيص الثمن، في حركة مضادة لمظاهر البذخ التي حدثت في بغداد قديما، لافتا إلى إن كل إنسان فيه نزوع صوفي، وفيه نزوع همجي داعشي، مضيفا: "اللي عايز يتصوف مش لازمك يروح لشيخ، يسمع موسيقى أو يقرا قرآن".



شارك الموضوع


مقالات أشعلت مواقع التواصل

أخبار مميزة لاتفوتك