الثلاثاء

ارتفاع حاد في أسعار المخدرات.. فرش الحشيش يصل إلى 8 آلاف جنيه .. والتجار: فين الحشيش يا حكومة .. ؟




فرش الحشيش يصل إلى 8 آلاف جنيه.. والمدمنون: البانجو هو الحل  

 مكافحة المخدرات: إحباط محاولات تصنيع "الحشيش المصرى"
 شهدت «بورصة الكيف» فى الآونة الأخيرة أزمة طاحنة، كانت بدايتها مع اختفاء الدولار مما صعب عملية حصول التجار على المواد المخدرة من السوق السوداء واستيراده من الخارج حتى اشتدت الأزمة عقب قرار تعويم الجنيه منذ بداية نوفمبر من العام الماضى، مما رفع بدوره جميع أسعار المخدرات بشكل جنونى وفتح الباب أمام البعض لمحاولة تصنيع المخدر الشعبى فى مصر "الحشيش"، بينما وجد بعض كبار التجار والبدو أن تلك مرحلة استعادة مخدر البانجو ليصبح المخدر الأول نظرا لزراعته داخل مصر وانخفاض أسعاره مع عائده الخيالي، ولكن محاولاتهم اصطدمت بضربات قاصمة وجهتها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات لكبار التجار تسببت فى اختفاء «الحشيش»، كان آخرها إحباط محاولة إدخال 6 أطنان من الحشيش، مهربة من سوريا.

  جنون أسعار
  قفزت أسعار «الصنف» بنسب تتراوح ما بين 50% و100%، لبعض الأنواع، مما أثار غضب المتعاطين. 



وكشفت قائمة أسعار المواد المخدرة في بعض المناطق التي اشتهرت بسوق المخدرات بعد تعويم الجنيه، والضربات الأمنية، ارتفاع أسعار المخدرات بشكل ملحوظ، حيث ارتفع «فرش الحشيش» من 3000 جنيه قبل تعويم الجنيه إلى 8 آلاف جنيه وسعر القرش ارتفع من 100 جنيه إلى 250 جنيها في الوقت الحالي. 

كما تجاوز ثمن كيلو الحشيش المغربى من 53 ألف جنيه، ووصل إلى 80 ألف جنيه، بينما تراوح سعر كيس الحشيش المغربى زنة 250 جرامًا من 14 إلى 16 ألف جنيه، ويكون عبارة عن 7 أو 8 أوقيات بحسب كبسه، وكل أوقية تزن حوالى 32 جرامًا، ويصل سعر الأوقية الواحدة منه إلى 2000 جنيه تقريبًا، ويتم تقطيع الكيس إلى 7 أوقيات. 




مع ارتفاع أسعار الحشيش والبانجو لجأ كثير من المتعاطين إلى سوق الأقراص المخدرة باعتبارها الأقل كلفة، إذ بلغ سعر التامول الصيني الأحمر والأبيض 100 جنيه للشريط، بينما بلغ سعر التامول الأصلي (الأصفر) 150 جنيها للشريط الواحد.

«مكافحة المخدرات»: الضربات الأمنية السبب

أحد القيادات الأمنية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات، أكد أنه نتيجة للضربات الأمنية المتتالية لأوكار كبار تجار الكيف، أصبحت هناك صعوبة بالغة فى توافر "الحشيش" ببورصة الكيف، مما أدى إلى ارتفاع أسعاره بصورة مبالغ فيها، وذلك بجانب صعوبة حصول التجار على الدولار من السوق السوداء، فأصبح هناك العديد من العقبات فى الحصول على العملة الصعبة من أجل عقد الصفقات. 

وأوضح المصدر  أن هناك ظاهرة جديدة انتشرت خلال الفترة الأخيرة وهي «طبخ وخلط» الحشيش الممتاز وإضافة مواد كيميائية عليه وإعادة طرحه في الأسواق، حتى يتم زيادة الكميات ورفع بسيط للأسعار، وذلك لمواجهة حالة اختفاء المخدر من الأسواق.

 الحشيش المصرى 




 أشار المصدر الأمنى إلى أنه تم ضبط شحنة الحشيش منذ أيام، والتى بلغ وزنها 6 أطنان، مما سيزيد من الأزمة الطاحنة بسبب رفض المدمنين للحشيش المصرى، وذلك بعدما رصدت المتابعات الأمنية وجود كميات من الحشيش "المشغول" وهو يعنى الحشيش المعاد خلطه من جديد بعد وضع بعض الإضافات عليه مثل "البنج" ليعطى شعورا للمتعاطى بالتنميل والخمول حتى يعطى إحساسا أنه ذات تأثير شديد، وذلك بعدما تم خلط الحشيش المستورد من الخارج بكميات كبيرة من المواد الكيميائية الأخرى مع إعادة كبسه مرة أخرى حتى تتضاعف الكمية ويتم إعادة بيعه مرة أخرى. 

المدمنون: البانجو هو الحل  

 "محمد.أ" أحد متعاطى المخدرات قال إن المخدرات قلت جودتها وانتشارها بالمناطق الشعبية، بشكل لم يحدث منذ أربع سنوات، قائلا "الحشيش في أسوأ حالاته وارتفع سعر «سم الحشيش» (يقصد قطعة فى حجم الشيكولاتة المتوسطة" إلى 450 جنيها، بدلا من 200 جنيه في الماضي بمعنى أن الزيادة تخطت 100%". 

بينما خطف أطراف الحديث أحد أصدقائه، قائلا "أكثر الحشيش الموجود حنة ولبان دكر، أو مطحون عليه برشام، وأغلب الدواليب في مناطق شبرا الخيمة والزاوية وعين شمس والوايلى أغلقت أبوابها بسبب حملات الشرطة وقلة الطلب وارتفاع الأسعار ودلوقتى الاتجاه للبانجو، أرخص ومتوفر أكتر، مضيفا «كل اللى كان بيدخن حشيش هيرفع شعار (البانجو هو الحل)».


شارك الموضوع


مقالات أشعلت مواقع التواصل

أخبار مميزة لاتفوتك